كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أبو الربيع محمد بن الفضل البلخي: سمعت أبا بكر محمد بن مهرويه سمعت علي بن الحسين بن الجنيد سمعت يحيى بن معين يقول:
إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من أكثر من مائتي سنة.
قال ابن مهرويه: فدخلت على ابن أبي حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب (الجرح والتعديل) فحدثته بهذه الحكاية فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية- أو كما قال-.
قال الحسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول:
ولدت في خلافة أبي جعفر سنة ثمان وخمسين ومائة في آخرها.
قلت: وقد ارتحل وهو ابن ست وخمسين سنة إلى مصر والشام
ولقي: أبا مسهر وسعيد بن أبي مريم وكاتب الليث وسمعوا إذ ذاك بهذه البلاد.
قال عباس الدوري: مات فحمل على أعواد النبي-صلى الله عليه وسلم- ونودي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
وقال جعفر بن محمد بن كزال: كنت مع ابن معين بالمدينة فمرض وتوفي بها فحمل على سرير رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ورجل ينادي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب عن حديث رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
قال الخطيب: حدث عن ابن معين: محمد بن سعد وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار وبين وفاتيهما خمس وتسعون سنة أو أكثر.
قلت: هذا التمار هو آخر من زعم أنه لقي يحيى وعاش إلى سنة خمس وعشرين وثلاث مائة.
ومات مع ابن معين في العام: أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ببغداد وعلي